لطيفةٌ
ساذجة
هذا
ما أذكره عنها
بريئة
طيبة
هذا
ما أراهُ فيها
و لكني أعلمُ إنما براءتها
قلةٌ بالتجارب
و طيبتها خوفٌ من المجهول
ترى
الناس مثلها
لا
يحملون نوايا سوداء
ترى
العالم وردياً
دائماً مهما زارتها الغيوم الرمادية
تتأمل
حوادث الصفحة الأخيرة من الصحف و كأنها تحدث في عالمٍ آخر
و
تقضي وقتها في قراءة صفحة المشاكل بنَهم و كأنها رواية جديدة
صدَّقَت
أنها تتعلم و تحمي نفسها بهذه الطريقة
و
إن قراءة تجارب الناس ستجعلها حكيمة عند بداية حكاياتها
أو
هكذا كانت تظن ...
***
"كم
كنتُ ساذجة"
هكذا
قالت لنفسها بعد كل تجربة..
"كم
أنا حمقاء"
هكذا
حدثها عقلها بعد كل خيبة..
"أحس
أنني الآن في الصفحة الأخيرة من تلك الصحيفة"
****
هنا
أنا الآن
تلك
التجارب لم تقتلني
لم تكسرني
لم تجعل
اليأس يتسلل إلى قلبي
أَنبضُ
بالحياة دوماً
و
بدماءٍ جديدة
بعد
أن تخلصتُ من خطايا يأسي منكم جميعاً
بل
من خطايا يأسي من نفسي
***
هي
معركة أبدية
لم
تكن بيني و بينك
بل
هي بيني و بين روحي
و
ستبقى دائماً مشتعلة ،مهما أُعْلِنَتْ الهدناتُ المخادعة
***
فراغُ
روحي من معناها لن يملَأه أنتَ أو غيرُك
فأَنتَ
مفرغٌ أكثر مني بروحٍ منتزعةٍ من ماضٍ يائس
أمنياتي
لك بالسعادةِ دوماً و أبداً،
أما
أنا فسأجد سعادتي قريباً
لا
شكَّ لدي أبداً
***
لعل
طُرُقَنا كما لم
تلتقِ من
قَبْلُ، أن لا تلتقيَ من بعدُ أبدا
SoundCloud
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق