سيعود
و لكنها عودة للوداع
لن يكون هو نفسه
بل شخصاً آخر
يشابهه فقط بالملامح
***
سيعود
لكن بتفاصيل مختلفة
و سيأتي فقط لينهي كل شيء
كما طلبت أنا
و ليتني لم أطلب
***
لن أندم
لقد طلبت الوداع لأنه محتوم
لأن لا مفر منه
اليوم أو غداً فهو واقع
أنا لن أعيش بشروطه
و هو لن يحارب لشروطي
***
نحن منذ البداية صدفة
ربما لم يكن لها أن تدوم
سعدت بمعرفتك
فبك نهضت من نكبة
و بعدك سأنهض من أخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق