الخميس، 24 يناير 2013

عابث


تمشي مختالاً بالرقص على جروحي
هكذا أنت دائماً
ترى في الاعتراف خسارة
و تستغل ضعفي لتفوز
و كأننا في لعبة
...
آسف؟
انت آسف؟
أترى هذه الكلمة كافية
لقد سببت الكثير من الأضرار
لن تصلحها }آسفٌ{ منك
مهما كنت صادقاً في قولها
...
آتيك فرحة أريد أن نتشارك سعادتي
فلا تجد حرجاً في قتل ابتسامتي }بكلمة{
لا لأنك تقصدها
بل لأنك تستقصد الهدم
هَدمي
...
أنا الآن حطام
أَسعيدٌ أنت؟
لِمَ لَمْ تذهب حين طلبت ذلك؟
و لِمَ عنادك المستمر
تريد البقاء حتى  لحظة النهاية المحتومة
حتى أفقد قدرتي على الوداع
حين أتعلق بك مجددًا
إنها بالذات اللحظة التي عندها ستهرب
...
أكره قلبي
كلا، أكره عقلي
لا، بل أكرههما كليهما
...
أسفك ليس ما كنت أنتظر
الدواء من جنس الداء
لستَ أعمى البصيرة
دع عنك الغرور
و أعِد بعث روحي من حطامها
...
أسفك كان مليئاً بشعور خفيٍ بالعار
لكني لم أكن أطلب منك الأسف على نفسك
أو عليّ