مستقبلي
أراك مشعاً و كلّي بك تفاؤل
و لكنك لم تزَل ضبابيَّ الملامح بلا معالم و لا خريطةَ طريق
أرى نفسي في حاضري و أراك
و أعلم أنك تستحق الانتظار
و لكنه الصبر الطويل ما يزعجني
إنه الجهل بطريق الوصولِ إليك هو ما يقتلني
و يجعلني أفقد الأمل قطرةً قطرة
فلا يبقى مني شيء يرغب بالقتال
و أستسلم لقيود اليأس
و كأني أنتظر شخصاً غيري ليحررني منها!
***
و لكن لما هذا
البحث الدائم عن منقذ؟
ألا نستطيع يوماً أن ننسى فكرة الانتظار و نُنْقذ نحن أرواحنا المتهالكة؟
***
قل لي
ألم يراودك ذلك الاحساس الذي يجعلك متثاقل الخطوات
كهل الملامح و
أنت في مقتبل العمر
و كأن هموم الدنيا كلها فجأةً اجتمعت عليك
و سلبت منك كل رغبة في الحياة
***
إنها أنا و نفسي و روحي
كلهم لي أعداء
يرجمون طريقي إليك
يجعلونه وعراً، صعب الوصول
كله أشواك
كله ألم
***
أريدك
أريدك
و إليك قريباً سأصل..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق