الخميس، 15 نوفمبر 2012

أسطورة المنقذ

مستقبلي


أراك مشعاً و كلّي بك تفاؤل


و لكنك لم تزَل ضبابيَّ الملامح بلا معالم و لا خريطةَ طريق


أرى نفسي في حاضري و أراك


و أعلم أنك تستحق الانتظار


و لكنه الصبر الطويل ما يزعجني


إنه الجهل بطريق الوصولِ إليك هو ما يقتلني


و يجعلني أفقد الأمل قطرةً قطرة


فلا يبقى مني شيء يرغب بالقتال


و أستسلم لقيود اليأس


و كأني أنتظر شخصاً غيري ليحررني منها!




***


و لكن لما هذا البحث الدائم عن منقذ؟

ألا نستطيع يوماً أن ننسى فكرة الانتظار و نُنْقذ نحن أرواحنا المتهالكة؟



***

قل لي


ألم يراودك ذلك الاحساس الذي يجعلك متثاقل الخطوات

كهل الملامح و أنت في مقتبل العمر

و كأن هموم الدنيا كلها فجأةً اجتمعت عليك


و سلبت منك كل رغبة في الحياة



***


إنها أنا و نفسي و روحي


كلهم لي أعداء


يرجمون طريقي إليك


يجعلونه وعراً، صعب الوصول


كله أشواك


كله ألم



***


أريدك


أريدك


و إليك قريباً سأصل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق