كاذب كاذب كاذب
تكلمني يوماً عن كل مغامراتك و
الأحداث التي واجهتك
و في الأيام التي بعدها تذهب و
تتركني وحيدة لأكلم نفسي
تسرق وقتي و تجعله لك و لا تسمح لي
بأخذ القليل القليل
من وقتك
هل وقتك أهم من وقتي؟
***
أتساءل ماذا أعني لك؟
هل يهمك سؤالي عنك؟
هل وجودي ذا معنى معك؟
أكلماتك عني و معي حقيقة أم خيال؟
مشاعرك التي تغدقها علي في المساء، أهي
صادقة؟
أم مجرد طريقة لترتاح من ثرثرتي و
تنام؟
***
قد تخدعني كلماتك
و أصدقها بسهولة
لأني أريد أن أصدّقك
و لكن لن يخدعني قلبي أكثر من ذلك
***
أريد أن أعتذر منك، فقد كذبت
أجل أنا كذبت!
لم أحبك،
لقد أحببت صورتك
التي في خيالي فقط
لم أعجب بك، بل أعجبني اهتمامك بي فقط
لم أكن حبيسةً في قلبك، بل كنت
حبيسة نفسي فقط
***
صدمة؟
لا أرى الكثير من علامات الاندهاش
على وجهك
أعلم ذلك...
فكل أوراقي بالنسبة لك مكشوفة
ليس فقط بسبب ضعفي أمامك
بل لأني أتعمد إظهار ضعفي عند مرورك
***
أرجوك!
كفَّ عن لعب دور الضحية كما كففت
أنا
كلانا كاذبان
الفرق أنني خائنة و انت ربما لا
خنتك و بدأت أحب نفسي
فهي تستَحِقُني أكثر منك
***
وودت لو نبقى أصدقاء، لكن انشغالك
يمنعني من ايكالك بالمهمة
لا تقلق، سأجد أفضل و ستَجِدُ أفضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق