تباً لهذا الغياب الذي لا يتبعه إلا
غياب!
أما اكتفيت؟
أنا اكتفيت!
***
لماذا لا تودعني فينتهي فصلُ
الانتظار؟
نصل إلى الصفحة الأخيرة و نكتب النهاية
مجرد وداع،
فقط وداع..
***
إذهب!
ما أنت إلا فكرة تؤرقني
إذهب!
ما أنت إلا سجّان يأسرني
إذهب!
ما أنت إلا نار تُحرقني،
و تَحرق كل أحلامي معي!
و سأذهب أنا إلى كتبي و أوراقي
أجْمَعُها..
و أُلَمْلِمُها..
و أحرِقُ أحرفي التي كتبت فيكَ معها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق