السبت، 21 أبريل 2012

قل وداعاً


تباً لهذا الغياب الذي لا يتبعه إلا غياب!

أما اكتفيت؟

أنا اكتفيت!

***

لماذا لا تودعني فينتهي فصلُ الانتظار؟

نصل إلى الصفحة الأخيرة و نكتب النهاية
 
مجرد وداع،

فقط وداع..

***

إذهب!

ما أنت إلا فكرة تؤرقني

إذهب!

ما أنت إلا سجّان يأسرني

إذهب!

ما أنت إلا نار تُحرقني،

و تَحرق كل أحلامي معي!


و سأذهب أنا إلى كتبي و أوراقي

أجْمَعُها..

و أُلَمْلِمُها..

و أحرِقُ أحرفي التي كتبت فيكَ معها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق